في تأويل رؤيا العبد نفسه بين يدي ربه عز وجل في منامه منامه
في رؤيا الأنبياء والمرسلين عموماً ورؤيا محمد خصوصاً
رضي الله عنهم وأرضاهم من رأى واحداً منهم أو جميعهم أحياء دلت رؤياه على قوة الدين وأهله
في تأويل رؤيا الإسلام-في تأويل السلام والمصافحة-في تأويل رؤيا الطهارة
في تأويل رؤيا المسجد والمحراب والمنارة ومجالس الذكر
في تأويل رؤيا الزكاة والصدقة والإطعام وزكاة الفطر
والمقام وزمزم وما يتصل به والأضاحي والقربانات
في تأويل رؤيا الموت والأموات والمقابر والأكفان
في رؤيا القيامة والحساب والميزان والصحائف والصراط وما يتصل بذلك
-في تأويل رؤيا جهنم نعوذ ب الله منها
في الجنة وخزنتها وحورها وقصورها وأنهارها وثمارها
في تأويل اختلاف الإنسان وأعضائه واحداً واحداً على الترتيب
الباب الرابع والعشرون والخامس والعشرون والسادس والعشرون
في رؤيا الأمراض والأوجاع والعاهات التي تبدو على أعضاء الإنسان
في الأطعمة والحلاوى واللحمان وما يتصل بها من القدر والمائدة والسفرة والقصاع والمغرفة والاثفية
في مجالس الخمر وما فيها من المعازف والأواني واللعب والملاهي والعطر وما أشبهه والضيافات والدعوات
في الكسوات واختلاف ألوانها وأجناسها
في السلاطين والملوك وحشمهم وأعوانهم ومن يصحبهم
في الحرب وحالاتها والأسلحة وآلاتها والقتل والصلب والحبس والقيد وأشباه ذلك
في الصناع وأصحاب الحرف والعملة والفعلة
في الخيل والدواب وسائر البهائم والأنعام
في الطيور الوحشية والأهلية والمائية وسائر ذوات الأجنحة وصيد البحر ودوابه
























